كيف تكون قائدا تحويليا؟

كيف تكون قائدا تحويليا؟

هذا بالضبط ما نحتاجه!. نعم هذا هو النمط القيادي الأنسب للمرحلة؛ وقيادة التغيير، كانت تلك الكلمات التي أرددها وأنا أقرأ مئات الكتب والأبحاث العربية والأجنبية عن القيادة التحويلية، لاستكمال رسالتي للماجستير، التي كانت بعنوان (أثر أبعاد القيادة التحويلية على الأداء المؤسسي). كنت شغوفا للوصول إلى النمط القيادي الأقدر على قيادة المنظمات في واقع مضطرب سريع التغيير كواقعنا اليوم.

القيادة في عالم التعقيد والغموض VUCA Prime

القيادة في عالم التعقيد والغموض VUCA Prime

تعقدت بيئة الأعمال منذ العقد الأخير من القرن الماضي حيث تزمن هذا التعقيد والغموض مع الاضطرابات الجيوسياسية، والثورة المعلوماتية الهائلة، واضطرابات أسواق الأوراق المالية، مع النمو المتسارع في عدد السكان عالميا. كل هذا اثبت أننا أمام عالم جديد، وبيئة عمل جديدة آخذة في التشكل، أطلق عليها فيما بعد مصطلح عالم الفوكا (VUCA World)  .

تعرف (عِلم القيادة)! فهل تعرف (عِلم الأتْبَاع)؟

تعرف (عِلم القيادة)! فهل تعرف (عِلم الأتْبَاع)؟

تطورت الأبحاث المتعلقة بعلم القيادة، خلال الربع الأخير من القرن الماضي، وتضاعفت مع مطلع القرن الحالي، هذا التركيز الشديد على هذا العلم الحيوي أغفل – للأسف- ركناً حيوياً لا تنجح القيادة الا به إنه (علم الأتْبَاع).

تعرّف على سر القرار الناجح

تعرّف على سر القرار الناجح

عشرات بل مئات القرارات المصيرية يتم اتخاذها يومياً ؛ على صعيد المنظمات والدول ؛ بل وحتى الأفراد، لكن الدراسات تثبت أن 70% من القرارات التي يتم اتخاذها لا تُطبق، وتلك الدراسة أجريت على المجتمع الأمريكي ، وأعتقد أننا لن نكون أحسن حالا منهم إن لم نكن أسوأ.

كيف تتخذ قرارك بين خيارات غامضة؟

كيف تتخذ قرارك بين خيارات غامضة؟

الحال الغالب لأكثر المشكلات التي نواجهها في حياتنا هو الغموض، غموض في الخيارات؛ غموض في النتائج؛ غموض في تأثيرات القرار وأبعاده ..الخ. ونظرا لهذا الغموض والتعقيد فإن هذا النوع من القرارات هو الذي يصنع الفارق بين الناس ؛في النجاح والفشل؛ والربح والخسارة، فكيف تتخذ قرارك بين خيارات غامضة؟

كيف تختار بين البدائل لاتخاذ القرار؟

كيف تختار بين البدائل لاتخاذ القرار؟

تعتبر خطوة الاختيار بين البدائل الخطوة الأهم بعد خطوة تحديد البدائل. لأن اختيار البديل الجيد يعني نجاح القرار وحل المشكلة والعكس بالنسبة لاختيار البديل السيئ. لهذا يجب ألا نترك هذه الخطوة للأهواء والأمزجة ولنضبطها بقواعد علمية سليمة تضمن لنا أكبر حد من فرص نجاح القرار.