هـدفـك

تحديد الهدف هو الخطوة الأولى والأساسية على طريق النجاح وإصلاح الذات .

واقصد بالهدف الغاية التي يعمل الإنسان بجد للوصول إليها .

في استطلاع  عابر أجريته بنفسي مع الشباب كان السؤال : ما هو هدفك الأساسي في الحياة ؟ كانت ألا جابه كالتالي :

الزواج والاستقرار العائلي .

الوظيفة الممتازة

بناء بيت خاص .

شراء سيارة إو دراجة نارية .

الاغتراب والحصول على عمل ممتاز في الخارج .

الحصول على شهادة عليا بكالوريوس/ماجستير/دكتوراه .

ان أكون عالماً فقيهاً في الدين .

أن احفظ القرآن الكريم .

واعتقد إن هذه الأهداف جيدة لكن اغلبها لا يصلح إن يكون الهدف العام والكبير الذي يكرس الإنسان جل حياته وجهده لتحقيقه .

أفضل طريقه لتحقيق الهدف العام للحياة هو الجلسة التأملية الانفرادية التي يـجلسها الشخص ويستعرض ما  يخطر ببالة من أهداف. وهذه المرحلة بالذات تتطلب منك خيالا واسعاً؛ بمعنى آخر لا تفكر داخل دائرة إمكانياتك وظروفك الحالية بل يـجب أن تكون خيالياً وطموحاً. خد على ذلك مثلاً: الإمام البخاري – رحمة الله-  ولد في بخارى وهي منطقة غير عربية وبعيدة عن مهبط الوحي, ما الذي حدث لو انه فكر في حدود هذه الإمكانيات وهذه الظروف قيل أن يضع هدفه وهو جمع اصح الأحاديث التي وردت عن النبي صلى الله علية وسلم: بالطبع حلّق الإمام البخاري بفكره عاليا ً وصاغ هدفه بما يناسب همته لا بما يناسب ظروفه.

إذن كن طموحاً وصغ هدفك بما يناسب همتك لاما يناسب ظروفك .

بعد أن كتبت هذه الأهداف , تأتي مرحلة الانتقاء وفيها ستشعر  أن أغلب ما كتبت من أهداف ضرورية وهامة لك غير إنها تتفاوت في أهميتها :

(1)قم بدمج الأهداف المتشابهة .

(2)أغلب الأهداف بالإمكان أن تكون أهدافا ثانوية لا أساسية. أو أنها ستتحقق مع تحقق الهدف العام .

(3) بعد إن قمت بدمج الأهداف المتشابهة, وتحديد الأهداف الثانوية. ستكون لديك مجموعة قليلة من الأهداف .

(4) قم بإعطاء كل هدف من الأهداف الأساسية رقم حسب أولويته لك وأهميته (لا مانع في هذه المرحلة أن تضع الرقم (1) لأكثر من هدف .

(5)الخطوة الحاسمة في قرارك لاختيار أحد الأهداف من المجموعة التي صنفتها بالرقم (1) هو أن تناقش الأمر مع قريب عزيز أو أخ حميم لك واستمع لراية واطلب منه أن يبدي بملاحظاته ومبرراته لتفضيل هدف آخر , فما خاب من استشار, قبل اتخاذ القرار  النهائي صلي ركعتين استخارة لله رب العالمين وقرر بعدها القرار النهائي    باختيار أحد ألا هداف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *