كيف نواجه كورونا الإداري؟

كيف نواجه كورونا الإداري؟

كيف نواجه كورونا الإداري؟ فقد ألقت أزمة وباء كورونا العالمية بظلالها على كافة مناحي الحياة، ومنها الأعمال والاقتصاد بدرجة رئيسية، ليس فقط على تلك الدول التي تأثرت بشكل مباشر بالوباء؛ بل يمتد طيف الأثر على أرجاء الأرض. وفي هذا محك حقيقي لمرونة الشركات والمنظمات، وقدرتها على إدارة تلك الأزمة في نطاق تخصصها.

قراءة في كتاب “ليطمئن قلبي” للشرقاوي

قراءة في كتاب “ليطمئن قلبي” للشرقاوي

أدهم الشرقاوي
أدهم الشرقاوي

ليطمئن قلبي عنوان جميل لرواية جميلة للكاتب الجميل أدهم الشرقاوي، صاحب القلم العذب والحكم العميقة، يكفي أن تتابعه على تويتر، لتنهل يوميا من موارده درر النصائح التي يصوغها لك، بكلمات قليلة تكتنز بداخلها المعاني العميقة.

الطماطم طريقك نحو التركيز والإنتاجية!

الطماطم طريقك نحو التركيز والإنتاجية!

نعم الطماطم .. أو بومودورو بالطبع لا أقصد أكل الطماطم، فذلك مكانه في غير هذه المدونة 🙂
تقنية الطماطم أو بومودورو (Pomodoro Technique) هي إحدى طرق إدارة الوقت. عبر تقسيم وقت العمل إلى فترات زمنية مدة كل فترة 25 دقيقة، وتسمى (بوموداري)، وتعقبها راحة 5 دقائق، وبعد كل 4 فترات (بوموداري) تأخذ راحة 15-30 دقيقة.

خمس نصائح للتعامل مع التنظيم غير الرسمي في منظمتك؟

خمس نصائح للتعامل مع التنظيم غير الرسمي في منظمتك؟

تعتبر العلاقات الإنسانية من أهم العوامل المؤثرة في كيان وأداء أي منظمة، إذ أن الإنسان مدني الطبع، يميل للانجذاب لمن يماثله أو يقاربه في الصفات والميول والاهتمامات. والمنظمات وبحسب أعداد العاملين فيها تتواجد شبكات معقدة من العلاقات، التي ليس لها طابع رسمي، علاقات تنشأ حسب الميول الاجتماعية للعاملين غالباً، ودون توجيه أو قصد، ولا تخلو أي منظمة أو كيان أو تجمع بشري من هذه الشبكات، والتي أطلق عليها علماء الإدارة ” التنظيم غير الرسمي ” والتي تزيد أو تنقص بحسب عدد العاملين بالمنظمة.

تعرف (عِلم القيادة)! فهل تعرف (عِلم الأتْبَاع)؟

تعرف (عِلم القيادة)! فهل تعرف (عِلم الأتْبَاع)؟

تطورت الأبحاث المتعلقة بعلم القيادة، خلال الربع الأخير من القرن الماضي، وتضاعفت مع مطلع القرن الحالي، هذا التركيز الشديد على هذا العلم الحيوي أغفل – للأسف- ركناً حيوياً لا تنجح القيادة الا به إنه (علم الأتْبَاع).

كيف تكون متحفزاً وتقاوم التثبيط والإحباط؟

كيف تكون متحفزاً وتقاوم التثبيط والإحباط؟

يحكى أن مجموعة من الضفادع كانت تتجول في الغابة، وفجأة وقع اثنان منهم في حفرة عميقة، حاول الضفدعان القفز مرارا وتكرار للخروج منها؛ ولكن لا فائدة ، وتجمعت بقية الضفادع حول فوة الحفرة، بينما بدأت السماء تهطل بالمطر ، فقال قائلهم: لننتظر حتى يغزر المطر، وتمتلئ الحفرة بالماء، حينها سيتمكن زميلانا من الخروج ، وتوجهت الضفادع إلى الضفدعان اللذين لازالا يحاولان القفز من الحفرة، ويقولون لهما  لا داع للقفز، انتظرا حتى تمتلئ الحفرة بالماء.. لا تحاولا القفز فالحفرة عميقة .

ماهي المنظمة المتعلمة وكيف يمكن تطبيقها؟

ماهي المنظمة المتعلمة وكيف يمكن تطبيقها؟

إحدى المنظمات خلال فترة لا تزيد عن 3 أشهر فقط ! -ولظرف ما – استقال 30% من موظفيها، مما اضطر إدارة المنظمة أن توظف آخرين بدلاً عنهم ، ظن القائمون على المنظمة أن استيعاب الموظفين الجدد للوائح ونماذج العمل ، وبعض الدورات التدريبية في فن التعامل مع العملاء،كفيل بإكسابهم القدر الكافي من الإلمام بمتطلبات العمل، وهو ما تبين خطاؤه، حيث اصطدم عملاء المنظمة بنمط جديد في التعامل؛ لم يرتق إلى المستوى السابق للمنظمة في تعاملها معهم، وبالطبع غني عن القول بأن المنظمة خسرت الكثير من عملائها، وبالتالي خسارة مالية مهولة.
ومنظمة أخرى يشتكي قادتها أنهم يقعون في نفس الأخطاء باستمرار ، وخصوصاً مع كل حركة تدوير وظيفي أو ترقيات ، مما يكلف المنظمة الكثير من الأموال.
ولا يخفى عليك قصة شركة نوكيا التي كانت مسيطرة يوماً على سوق الهواتف المحمولة ، وهي اليوم تلهث لتجد لها حصة في كعكة سوق الهواتف المحمولة !
لعلك عزيزي القارئ تقول هذا يحدث كثيراً ، – و تتساءل- وماذا بوسع تلك المنظمات أن تفعل اكثر مما فعلت ؟!